الشيخ عباس القمي

89

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

وكبيرهم ، وكان استشهاده سنة ( 250 ) ه ورثاه جمع كثير ومن المراثي : بكت الخيل شجوها بعد يحيى * وبكاه المهنّد المصقول وبكاه العراق شرقا وغربا * وبكاه الكتاب والتنزيل والمصلّى والبيت والركن * والحجر جميعا له عليه عويل كيف لم تسقط السماء علينا * يوم قالوا أبو الحسين قتيل وبنات النبي يندبن شجوا * موجعات دموعهنّ همول ويرثين للرزيّة بدرا * فقده مفظع عزيز جليل قطعت وجهه سيوف الأعادي * بابي وجهه الوسيم الجميل قتله مذكر لقتل عليّ * وحسين يوم أوذي الرسول صلوات الاله وقفا عليهم * ما بكى موجع وحنّ ثكول ( 1 ) ومن أعقاب الحسين ذي الدمعة السيد الاجل النسابة العلامة النحرير بهاء الدين عليّ بن غياث الدين عبد الكريم النيلي النجفي ابن عبد الحميد بن عبد اللّه بن أحمد بن الحسين بن عليّ بن غياث الدين العالم التقي ( وهو الذي هجم عليه جمع من اعراب شط « سواره » فأخذوا ثيابه وأرادوا أخذ سرواله فمنعهم فقتلوه ) ابن السيد جلال الدين عبد الحميد ( الذي يروي عنه محمد بن جعفر المشهدي في المزار الكبير ) ابن العالم الفاضل المحدث عبد اللّه التقي النسابة ، ابن نجم الدين اسامة نقيب العراق ابن النقيب شمس الدين أحمد بن النقيب أبي الحسن عليّ بن السيد الفاضل النسابة أبي طالب محمد بن عليّ عمر الشريف الرئيس الجليل ( أمير الحاج سنة ( 339 ) والذي وضع الحجر الأسود مكانه بعد ما جاء القرامطة إلى مكة ونزعوا الحجر عن مكانه وجاءوا به إلى الكوفة ووضعوه في الأسطوانة السابعة في المسجد ، وأشار أمير المؤمنين عليه السّلام إلى هذه الواقعة في اخباره بالمغيبات حيث قال وهو بالكوفة : « لا بد أن يصلب على هذه السارية » وأشار إلى الأسطوانة السابعة ولهذه الوقعة حكاية طويلة ، وهذا السيد الجليل هو الذي بنى قبّة جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من خالص ماله ) ابن يحيى النسابة